وسيسهم التحديث الأخير من ”ملفّي“ في توفير نتائج المختبر كجزء من سجل ”ملفّي“، انطلاقاً من أهميته حيث تعتمد نحو 70٪ من القرارات السريرية على النتائج المختبرية، الأمر الذي سيؤدي إلى تحسين كبير في القيمة التي يوفرها “ملفّي”، من خلال تحسين كفاءة ودقة التشخيص وتقليل الازدواجية غير الضرورية للاختبارات.
ومن جانبه، قال عاطف البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي لخدمات البيانات الصحية، المشغلة لنظام ”ملفي“: ”حددنا الحاجة إلى المشاركة الفعالة والآمنة للمعلومات الصحية للمرضى بين مختلف مقدمي الرعاية الصحية بهدف تعزيز جودة الرعاية الصحية، والذي يعتبر هدف مشترك داخل شبكة الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، حيث ينضم إلينا الآن كبار مقدمي الخدمات الصحية مثل “صحة” ومستشفى ميديكلينيك النور بشكل كامل. نقترب تدريجياً نحو التنفيذ الناجح لنظام “ملفّي”، ونحث بقوة مقدمي الخدمات الصحية للمشاركة في كتابة هذا الفصل الجديد لمشهد الرعاية الصحية المتطور في إمارة أبوظبي“.

ومن جانب آخر، قال الدكتور جاريث جوديير الرئيس التنفيذي لشركة أبو ظبي للخدمات الصحية ”صحة“: ”اضطلعت ”صحة“ بدور بارز في دعم تكنولوجيا المعلومات والابتكار، ويسعدنا الآن أن نكون ضمن أوائل من تبنوا نظام ”ملفّي“، وباعتبارنا أكبر شبكة عامة لمقدمي خدمات الرعاية الصحية في أبوظبي ودولة الإمارات، نفخر بدعم رؤية دائرة الصحة أبوظبي لربط مؤسسات الرعاية الصحية العامة والخاصة في الإمارة من خلال ”ملفّي“. ومن المتوقع أن تحقق هذه المبادرة فوائد جمّة للمرضى في الإمارة. واستناداً إلى التطور الذي تشهده منصة ”ملفّي“ عبر استقطاب المزيد من مقدمي الخدمات الصحية وتضمين المزيد من المعلومات السريرية، فإننا نتوقع زيادة كفاءة قطاع الرعاية الصحية على مدار السنوات المقبلة“.

وقال ديفيد هادلي، الرئيس التنفيذي لميديكلينيك الشرق الأوسط: ”نثمن جهود دائرة الصحة أبوظبي مع مبادرة ”ملفّي“، ونؤكد دعم ميدكلينيك الكامل للمبادرة. ويعتبر مستشفى ميدكلينيك النور هو الأول من شبكتنا الذي ينضم إلى النظام، ونتطلع إلى الوصول قريباً إلى منشآتنا الأخرى في أبوظبي، حتى يتمكن المستخدمون والمرضى من جني فوائد هذا النظام“.